السيد المرعشي
425
شرح إحقاق الحق
ومنهم العلامة أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي في " المسيرة النبوية " ( ج 2 ص 363 ) قال : وهذا حديث غريب من هذا الوجه له شاهد من وجه آخر في تسمية علي أبا تراب كما في صحيح البخاري ، أن عليا خرج مغاضبا فاطمة ، فجاء المسجد فنام فيه ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عنه فقالت : خرج مغاضبا . فجاء إلى المسجد فأيقظه وجعل يمسح التراب عنه ويقول : قم أبا تراب ، قم أبا تراب . ومنهم العلامة الشيخ أبو نعيم عبيد الله بن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن أحمد الحداد الأصفهاني في كتاب " الجامع بين الصحيحين " صحيحي البخاري ومسلم ( ص 535 ) قال : حدث بإسناده عن سهل بن سعد قال : استعمل على المدينة رجل من آل مروان . قال : فدعا سهل بن سعد فأمره أن يشتم عليا ، فأبى سهل فقال له : أما إذ أبيت فقل لعن الله أبا تراب . فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي تراب ، وإنه كان ليفرح إذا دعي به . فقال له : أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب ، قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت ، فقال لها : أين ابن عمك ؟ فقالت : كان بيني وبينه كلام شئ فغاضبني فخرج ولم يقل عندي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسان : أنظر أين هو ، فقال : يا رسول الله إنه هو في المسجد راقد ، فجاء رسول الله وهو مضطجع قد سقط رداءه عن شقه